حاكم الشارقة يكرم الفائزين بجائزة "اتصالات لكتاب الطفل" في نسختها التاسعة

الاربعاء، 01 نوفمبر 2017

في 1 نوفمبر 2017 / كرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح اليوم وبحضور سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد نائب حاكم الشارقة وسمو الشيخ عبدالله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة الفائزين الستة بجائزة اتصالات لكتاب الطفل في نسختها التاسعة، وذلك خلال حفل افتتاح الدورة الـ 36 من معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أقيم في مركز إكسبو الشارقة.

وتوزعت جوائز النسخة التاسعة على فائزين من دولة الإمارات العربية المتحدة، ولبنان، والمغرب، والأردن حيث فاز بجائزة كتاب العام للطفل، البالغ قيمتها 300 ألف درهم، كتاب "لي بدل البيت بيتان" للكاتبة لوركا سبيتي، ورسوم منى يقظان، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان، بينما فاز بجائزة  كتاب العام لليافعين، البالغ قيمتها 200 ألف درهم، كتاب "كابوتشينو" للمؤلفة فاطمة شرف الدين، والصادر عن دار الساقي - الساقي للأطفال والشبان في لبنان.

وفاز بجائزة أفضل نص، البالغ قيمتها 100 ألف درهم، كتاب "أمي غوريلا وأبي فيل" للدكتورة نسيبة العزيبي، ورسوم عبد الرزاق الصالحاني، والصادر عن دار العالم العربي للنشر والتوزيع في دولة الإمارات، بينما فاز بجائزة أفضل إخراج، البالغ قيمتها 100 ألف درهم، كتاب "ماذا حصل لأخي رامز؟" للكاتبة تغريد عارف النجار، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن السلوى للدراسات والنشر في الأردن.

أما جائزة أفضل رسوم، البالغ قيمتها 100 ألف درهم، ففاز بها كتاب "خروف اليوم السابع" للكاتبة أمينة العلوي الهاشمي، ورسوم مايا فداوي، والصادر عن ينبع الكتاب في المغرب، أما جائزة "أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب"، التي تعد أحدث فئات الجائزة، والبالغ قيمتها بقيمة 100 ألف درهم، ففاز بها تطبيق "لمسة"، من تطوير شركة لمسة في دولة الإمارات، والمخصص للفئة العمرية من 2-8 أعوام. 

وهنأت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، الفائزين بجائزة اتصالات لكتاب الطفل في نسختها التاسعة، مؤكدة أن الجائزة باتت تحظى بمكانة رفيعة بين نظيراتها من الجوائز، حيث ظهر ذلك جلياً في النسخة الحالية، التي شهدت إقبالاً غير مسبوق من قبل دور نشر، وكتّاب، ورسامين من مختلف أنحاء العالم.

وقالت الشيخة بدور القاسمي // نواصل من خلال جائزة اتصالات لكتاب الطفل جهودنا في الارتقاء بأدب الطفل العربي، وتوفير منتج ثقافي وأدبي رفيع، يعيد إلى مكتبة الطفل مكانتها، نظراً لكونها أهم مصدر من مصادر اكتساب المعارف، وبعد مطالعتنا للأعمال التي ترشحت في نسخة هذا العام بشكل عام، والأعمال الفائزة على وجه الخصوص، لاحظنا وجود العديد من الإصدارات القيّمة، التي سيكون لها دور مؤثر ومحوري في جذب الأطفال إلى عالم القراءة //.

من جانبه قال سعادة عبد العزيز تريم، مستشار الرئيس التنفيذي - مدير عام اتصالات الإمارات الشمالية // إن رعايتنا لجائزة اتصالات لكتاب الطفل تنبع من إيمان راسخ بأهمية الاستثمار في أجيال المستقبل، والعمل على تنمية عقول الأطفال واليافعين وصقل مواهبهم ومهاراتهم من خلال الكتاب، الذي نعتبره المورد الأمثل والأفضل لنهل واستقاء العلوم، ونؤكد على أننا نلتزم بتطوير الجائزة والتوسع فيها لتحقيق أفضل النتائج، حيث دعمنا هذا العام فكرة استحداث فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب //.

وعلى صعيد لجنة التحكيم فتميزت بتنوع الكفاءات ما بين ناشر، وأكاديمي، ومؤلف، ورسام، حيث ضمت خمسة متخصصين في صناعة كتب الأطفال واليافعين، ينتمون إلى عدد من الدول العربية، إلى جانب خبير أجنبي متخصص، وهم: الدكتورة ياسمين مطاوع، أستاذة الإنشاء والخطابة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والمدربة في مجال الكتابة الإبداعية الموجهة للطفل، وتامر سعيد، المدير العام لمجموعة "كلمات" للنشر.

كما شملت اللجنة، نهلة غندور، المتخصصة في تأهيل الأطفال، وعلاج ذوي الإعاقة والتي تعمل حالياً مديرة لروضة تأهيل الأطفال في مؤسسة غسان كنفاني الثقافية ببيروت، وميرتيس باريس، مؤسسة دار "موزاييكس ليبريس"، المتخصصة في نشر أدب الأطفال والشباب، والتي تشغل حالياً منصب رئيسة تحرير الدار، والفنانة والكاتبة العراقية انطلاق محمد علي، المتخصصة في الرسم التصويري والكتابة للأطفال واليافعين.

وتتناول الكتب الفائزة في النسخة التاسعة من الجائزة موضوعات متنوعة تدمج بين القيم التربوية والقصص الإنسانية والخيالية الملهمة، حيث يشجع كتاب "لي بدل البيت بيتان" الأطفال على تقبّل فكرة انفصال الوالدين، من خلال أخذ الجانب الإيجابي والمتمثل في وجود بيتان، يستطيع من خلاله أن يذهب الطفل إلى البستان ويقطف الفاكهة رفقة والده، وفي البيت الآخر تقرأ له أمه قصة قبل النوم.

فيما يطرح كتاب "كابوتشينو"، مجموعة من الأسئلة حول السر العائلي الكبير لكل من الصديقان أنس ولينا، ويسلّط الضوء في جانب آخر ظاهرة العنف الأسري باعتبارها أمراً شائعاً في العالم أكثر مما هو متوقع، كما يسرد كتاب "أمي غوريلا وأبي فيل"، قصة فتى يدعى "شجاع "، يعيش بسعادة واستقرار في كنف والديه المحبين، إلى أن يأتي ذلك اليوم الذي يكتشف فيه أمراً يتسبب في قلب حياته رأساً على عقب ويدخله في دوامة من الحيرة والتساؤلات.

ويتناول كتاب "ماذا حصل لأخي رامز؟" قصة العلاقة الأخوية التي تجمع "علوش"، الطفل الصغير المدلل بين أفراد عائلته، و"رامز" الأخ الأكبر الذي يعتبر المثل الأعلى لعلوش والراعي الأول له، ويؤكد الكتاب ضرورة تفهّم  أن العلاقة بين الأخوين قد تختلف بناءً على الفارق العمري بينهما، الذي قد يجعل الأخ الأكبر بمثابة الأب للأخ الأصغر، وأحياناً تكون الصورة مختلفة وتكون العلاقة غير منسجمة وكأن كل منهما جاء من عالم مختلف، كما يفرد الكتاب حيّزاً كبيراً لتسليط الضوء على مشاعر الغيرة التي يمكن تحويلها إلى مشاعر إيجابية.

فيما يبحث كتاب "خروف اليوم السابع" في موضوع اﻟﻌﻘﻴﻘﺔ، وطريقة استقبال المولود الجديد والترحيب به وسط الأسرة، ويسعى الكتاب إلى تقريب الأطفال من الموروث الثقافي، والعادات والتقاليد العربية والإسلامية من خلال الرسوم، أما تطبيق "لمسة"، فيحتوي على أكثر من 200 محتوى تعليمي ترفيهي تفاعلي، ويسعى إلى غرس حب القراءة وحب اللغة العربية في نفوس الأطفال، وتتوزع محتوياته بين ستة محاور متنوعة.

وكانت جائزة اتصالات لكتاب الطفل التي يبلغ إجمالي قيمة جوائزها 1.2 مليون درهم إماراتي (نحو 327 ألف دولار أمريكي)، قد تسلمت في نسختها التاسعة 166 مشاركة من 15 دولة عربية وأجنبية، بواقع 145 مشاركة في فئتي كتب الأطفال واليافعين، و21 مشاركة في فئة أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب.

وتتضمن جائزة اتصالات لكتاب الطفل ست فئات هي: فئة "كتاب العام للطفل"، وقيمتها 300 ألف درهم، يتم توزيعها بالتساوي على الناشر والمؤلف والرسام، وفئة "كتاب العام لليافعين"، وقيمتها 200 ألف درهم، توزع مناصفة بين المؤلف والناشر، وفئة "أفضل نص"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل رسوم"، وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل إخراج" وقيمتها 100 ألف درهم، وفئة "أفضل تطبيق تفاعلي للكتاب" بقيمة 100 ألف درهم، فضلاً عن تخصيص الجائزة لـ 300 ألف درهم لتنظيم سلسلة ورش عمل لبناء قدرات الشباب العربي في الكتابة، والرسم، ضمن برنامج "ورشة" التابع للجائزة.

حضر حفل التكريم إلى جانب صاحب السمو حاكم الشارقة كل من الشيخ محمد بن سعود القاسمي رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخة بدور بنت سلطان القاسمي المؤسس والرئيس الفخري للمجلس الإماراتي لكتب اليافعين، والشيخة حور بنت سلطان القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، والشيخ خالد بن عصام القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني، والشيخ خالد بن صقر القاسمي رئيس هيئة الوقاية والسلامة، والشيخ محمد بن حميد القاسمي مدير دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ فيصل بن سعود القاسمي مدير هيئة مطار الشارقة الدولي.

كما شهد الحفل أيضا معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، ومعالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة، ومعالي جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام، ومعالي  الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة، وسعادة خولة عبد الرحمن الملا رئيس المجلس الاستشاري بإمارة الشارقة، والفريق سيف عبدالله الشعفار وكيل وزارة الداخلية، وسعادة المهندس صالح العبدولي الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات، وسعادة عبد العزيز تريم مستشار الرئيس التنفيذي - مدير عام اتصالات الإمارات الشمالية، ومروة العقروبي رئيس المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وكبار المسؤولين والسادة أعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري بحكومة الشارقة، وضيوف معرض الشارقة الدولي للكتاب من الأدباء والمثقفين العرب والأجانب وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في الدولة وجمع غفير من  المهتمين بالكتاب وصناعة الكتاب من دور النشر العربية والعالمية.

كن جزءاً من جائزة اتصالات لكتاب الطفل

يبدأ الترشيح للجائزة في شهر ابريل/نيسان من كل عام . آخر موعدا لقبول طلبات الترشيح هو 31 اغسطس من كل عام الساعة 12 ظهراً.

اضغط هنا للتسجيل
تابعنا على تويتر